مقالات الأعضاء
|
||||||||
التفاصيل | ||||||||
بسم الله الرحمن الرحيم واصلى وأسلم على اشرف الخلق أجمعين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .... حتى وقت غريب كانت مواقع الزواج عبر الشبكة العنكبوتية غير موجودة فى ليبيا ولايعرفها احد الا من سمع بها فى جميع دول العالم ما فيه العتالم العربى ! ويعود هذا الى عاداتنا القديمة والتى تختلف فيها مراسم الزواج والنظرة المعتمة عليه . ومع ان الكثير من المواقع تلك (وليس كلها) يتم فيها الزواج على سنة الله ورسوله وبضوابط شرعية الا ان مجتمعنا ظل بعيدا عنها ولفترات طويلة لاننا لا ذلنا ندور فى دوامة بنت العم وبنت العمة والخال والخالة والقليل هو الذى يخرج من هذا الاطار ويكون ذلك عبر الترحال من منطقة لاخرى او ظروف العمل التى تجمعه بشريكة حياته . وما ان انتشرت عندنا ثقافة الاتصال عبر المواقع والشبكة العنكبوتية حتى بدا الجنسان يقتربان من بعضها فى حذر عبر المنتديات والتى بدأت بالتعارف بالقاب وصور رمزية ثم تطور الامر الى لقاءات فى الحدائق والمنتزهات ومشاركة بعضهم البعض للافراح والاتراح مما جعل الامر يلج الى المنازل ، ثم اتى الفيس بوك والتويتر ووووو لتجعل الجميع يتنقل بكل سهولة عبر الدردشة و تبادل الصور والمعلومات ولاشك ان الواتساب يعتلى المنصة حاليا رغم ان 70% يستعملونه فى امور فارغة وشنيعة وتبادل للصور الفاضحة . واذا عدنا الى موضوع مواقع الزواج والتى انتشرت فى شبكتنا الاجتماعية وهنا حيث اكتب مقالى مثال حى لها ، نجد ان الشاب او الفتاة الليبية سئمو من الحب التقليدى ذو الاعراف الثابتة واختلف الجميع بين زواج الاقارب والذى يؤيده البعض من حيث ان البت قريبته وبتكون مضمونة وعارفه وعارفاه ؟ وهناك من ينجح فى هذا الزواج مع ان نسبة فشله هى التى تحتل الانسبة الاعلى خاصة فى ايامنا هذه حيث اختفت هيبة الناس الكبار وكلمتهم النافذة واصبحت الامور فى يد البت وامها . والقسم الثانى (من الجنسين) هو من يقتنع بفكرة الارتباط من خارج الاسرة لينال الاحترام والتقدير من النسابة وتلك تكون غير متوفرة فى زواج الاقارب بأعتبار (الحالة واحدة) ! وهناك قسم ثالث وهو قليل وهم من يأملون فى الزواج من غير الليبيين والليبيات فمنهم الكثير خارج ليبيا من تزوجوا من غير الليبيات باعتبار ان زواج الليبيات من غير الليبيين قليلة ! ويعتبر زواج غير تقليدى لاختلاف العادات والتقاليد وان كان يغلب عليه النسبة الاكبر من النجاح . والجميع الان من الجنسين يخوض تلك التجربة الجديدة عبر مواقع الزواج وهو يأمل فى ان يتلقى بشريك او شريكة حياته عبر كلمات وصفات تكون بداية لجذب انتباه الشريك ومن ثم الالتقاء وطرح الافكار والرؤى على أمل ان يكون ختامه سعيدا ومن ميزاته الجميلة ان الاختيار لايتدخل فيها احد من قريب او بعيد فقط يكون بتوافق الطرفين وهذه من اقوى صفات الزواج الناجح . ولكن وحسب مفهومى المتواضع ان من تقابلا وتزوجا بتلك الطريقة يجب على كلاهما ان ينسيا ماضيهما وعلاقاتهم السابقة ودفنها بعيدا بحيث يكون الحرص التام على عدم الرجوع اليها ولو بدافع الذكرى ! لان شريط الذكريات اذا تحرك فلن يقف فى شطر معين ولكن سيأتى بكل ماهو جميل وقاسى ويصاحبه الحنين مما يجعل الامر يدرج فى خانة الخيانة الزوجية والكثير يجهل ان مجرد اجترار الذكريات مع حبيب او حبيبة قديمة فى ظل زواج يكون طابعه الخيانة .....! ولعل ان الشاب هو الاكثر تخوفا من اخلاق الفتاة التى يتعرف عليها بتلك الطريقة التى لاتعكس اى سلوك مشين بل هى مجرد محاذير تكاد تكون موجودة حتى مع اى نوع من انواع الزيجات الاخرى .... مع تمنياتى ان يعيش كل رجل مع فتاة احلامه بزخم من السعادة وانت تعيش كل اميرة فى قصر فارس احلامها سعيدة . وفى الختام نصيحة تعلمتها من التجارب ان نجاح اى علاقة شريفة يجب ان تبنى علىقاعدة واحد فقط ولكنها متينة الا وهى (الصراحة)
وتقبلوا عاطر التحايا والتقدير ولايفوتنى ان اتقدم بالتحية للطاقم الفنى الذين يقودون تلك السفينة المقدسة واتمنى لهم التوفيق لجمع رأسين بالحلال (من دفاترى) |
الطلبات الماسية
صفحات خاصة
آخر المسجلين من النساء
جديد المكتبة المرئية
جديد المقالات
قصص ناجحة
رسائل الاعضاء
( 56420 ) رسالة