مقالات الأعضاء
|
||||||||
التفاصيل | ||||||||
و علامة الإخلاص الأولى: أن يستوي العمل في السرِّ والعلانية, في الباطن والظاهر. العلامة الثانية: أن يستوي المدح والذم عندك: فليتك تحلو والحياة مريرة وليتك ترضى والأنام غِضابُ وليتَ الذي بيني وبينك عامر ٌ وبيني وبين العالمـين خراب إذا صحَّ منك الوصل فالكلُّ هيّن وكل الذي فوقَ الترابِ ترابُ العلامة الثالثة: ألا تطلبَ شهوداً على عملك إلا الله, وألا تطلب الجزاء على عملك إلا الله, لست محتاجاً لمن يشهد لك عملك. قصة فيها منفعة : أحدهم ذهب إلى المسجد, عنده مال, وينوي أن يذهب إلى الحج, فقال: أدخل المسجد, وأتفحص وجوه المصلين, أيهم كان أشدَ خشوعاً أدفعُ له هذا المال, وقف في زاوية, وتأملَ وجوه المصلين, فرأى أحدهم يعصر نفسه, ويغمض عينيه, ويتطامن, أعجبه خشوعه, فتوجه إليه بعد الصلاة, وقال: أنا واللهِ أحببت صلاتك, ومعي مالٌ أريد أن أودعه عندكَ, لأنني ذاهبٌ إلى الحج, قالَ له: وأنا أيضاً صائم سيدي, فقال له: صيامك لم يعجبني . أنا ألبي رغبة كل أخواننا, يصرّ بعضهم ألا يدفع مبلغاً للمسجد, حتى توضع رخامة باسمه، المحسن الكبير فلان الفلانى لا يقبل إلا بلوحةٍ عليها اسمه, هذا ضعفٌ في الإخلاص، الله عزّ وجل رآك ماذا فعلت, وعَلِمَ فعلك, وما تفعل من خيرٍ يعلمه الله . العلامة الرابعة: أن تؤثره على كلِّ ما سِواه. العلامة الخامسة: الخلق كلهم عنده سواسية, والله سبحانه وتعالى هو قصده ومبتغاه . والحمد لله رب العالمين نقلاً عن الشيخ (احمد راتب النابلسي جزاه الله خيراً) |
الطلبات الماسية
صفحات خاصة
آخر المسجلين من النساء
جديد المكتبة المرئية
جديد المقالات
قصص ناجحة
رسائل الاعضاء
( 56420 ) رسالة